fbpx
How to find the best therapist for me

كيف أختار أفضل دكتور نفسي لي

نقدم لك 3 خطوات لإيجاد الطبيب النفسي أو الاستشاري النفسي الأنسب لك. نهنئك على اتخاذ الخطوة الأولى في مسيرتك لحياة وصحة نفسية أفضل!

نعلم جيداَ مدى صعوبة أخذ الخطوات الأولى للاهتمام بالصحة النفسية وحتى مدى صعوبة تَقبُّل الموضوع في مجتمعاتنا وبالتالي ندرك أهمية تخطي الصعوبات والبحث عن المساعدة.

لذلك نحن هنا من أجلك ومن أجل مساعدتك وارشادك على طريقة الوصول إلى الاستشاري الأنسب لك بالإضافة إلى بعض الاقتراحات والنصائح المهمة حول ذلك. 

1. عملية البحث:

  • ابحث عنهم بنفسك:

بما أن التحدث عن الصحة النفسية وزيارة الطبيب النفسي غير متعارف عليه، لذا يجب عليك البحث عن الاستشاري الأنسب لحالتك وظروفك الشخصية بنفسك.

تأكد بأن تشمل تفاصيل أكثر من المعتاد عند البحث أون لاين. فعلى سبيل المثال ابحث عن “دكتور نفسي مختص بالرهاب الاجتماعي في الخزامى بالرياض” بدلاً من “أفضل أفضل نفسي بالرياض”.

  • حدد أهدافك:

قم بتحديد أهدافك للجلسة والعلاج لتسهّل طريقة البحث عن الاستشاري الأنسب لك. على سبيل المثال، إن كنت تعرف القليل عن تحدياتك أو لديك فكرة عما قد يكون التشخيص، إذاً يمكنك البحث عن أطباء مختصين بذلك.

يمكنك أيضاً أن تقرأ وتثقف نفسك عن بعض طرق العلاج النفسية المختلفة وتبحث عما يناسبك وتود تجربته. بعض الأمثلة التي يمكنك القراءة عنها تشمل:

  • العلاج السلوكي المعرفي أو الإدراكي
  • العلاج السلوكي الجدلي
  • العلاج النفسي المُوجه بالاستبصار

وغيرهم الكثير.

2. جرّب تكلّم دكتور نفسي أون لاين

المنصات الإلكترونية والتطبيقات المرخصة مثل أيادي التي تعتبر مصدر موثوق يوفر لك كادر من الاستشاريين المؤهلين مع قابلية تصنيفهم بالاختصاص أو بتقنيات وطرق العلاج. 

يقدم لك تطبيق أيادي رعاية نفسية من أعلى مستويات الجودة بأسعار معقولة ومن منزلك بحيث يمكنك التواصل مع أخصائي في أي وقت وأي مكان وبسرية تامة.

يمكنك أيضاً حجز جلسة الاستشارة الأولى المجانية والتحدث مع مرشد الرعاية النفسية في أيادي ليرشدك إلى الاستشاري الأنسب لك ولاحتياجاتك. إليك ما يمكنك توقعه من الجلسة المجانية:

  • مقدمة عن أيادي
  • مقدمة عن العلاج النفسي والجواب عن أي أسئلة قد تمتلكها
  • بعض المعلومات عن تاريخ صحتك النفسية وتجاربك السابقة واحتياجاتك الحالية
  • بعض من أهدافك المرجوة من الاستشارة النفسية
  • توصية مني بأحد استشاريين أيادي المؤهلين لاحتياجاتك
  • طريقة حجز الجلسة الأولى مع الاستشاري المناسب لك

3. حضّر الأسئلة التي تهمك:

تذكر أن مهما هيئت نفسك ومهما بحثت لن تعرف حقاً مدى ملائمة الطبيب أو الاستشاري لك حتى تتحدث مع وتكمل عدد من الجلسات. في الأغلب سترتاح معهم بعد مرور أكثر من جلسة حين يصبح هناك علاقة إيجابية مريحة بينكما.

من المهم أن تقوم بتحضير قائمة أسئلة تود طرحها على المستشار وأمور يجب أن تترقبها وتنتبه لها:

  • ما اختصاصه؟
  • هل لديه خبرة مع تحديات مشابهة؟
  • هل لديه نفس خلفيتك الثقافية؟ هل يتفهم المجتمع الذي تنتمي إليه؟
  • هل يقاطع كلامك عندما تتحدث معه؟ أم يستمع بإنصات؟
  • هل تشعر بأريحية عند التحدث معه؟ أم تشعر بالتوتر والقلق؟
  • هل يربط العلاج بالدين أو الإيمان؟ وكيف تشعر بذلك؟
  • هل يقلل من قيمة مخاوفك أو أفكارك؟
  • هل تشعر أنه يحترمك ويحترم كلامك وآرائك؟

في الختام

أثناء بحثك عن الطبيب أو الاستشاري الأنسب لك، تذكر دائماً أن العلاج النفسي مبني على التواصل. لا تتردد في التعبير عن احتياجاتك وأهدافك من العلاج . بعد بناء علاقة تشعرك بالأمان والثقة سيثمر العلاج وستشعر براحة أكبر. 

لا تتردد بطرح أي سؤال يخطر على بالك على customercare@ayadihealth.co ولا تتردد في استشارة متخصصين آخرين حتى تجد الأنسب منهم لاحتياجاتك.

تذكر أن الهدف من العلاج هو راحتك وصحتك النفسية.

نتمنى لك التوفيق!

Photo created by wayhomestudio

هل أحتاج إلى علاج للقلق؟

يعتبر الشعور بالضغط جزء طبيعي من حياتنا اليومية فهو في الواقع شعور يحمينا من الخطر.
ولكن بالرغم من أن تلك الضغوطات الموجودة في عالمنا الحالي لا تهدد حياتنا، إلا أن القلق المصاحب لتلك الضغوطات يجعلها تبدو وكأنها كذلك، فالقلق رد فعل طبيعي للضغوط. لكن عندما يصبح القلق مزمن ومتزايد ومؤثر في أنشطتنا اليومية، فقد حان الوقت لإيجاد العلاج المناسب له.

من المهم أن تلاحظ أن المرء قد يتسرع بتشخيص نفسه على أنه يعاني من “اضطراب القلق” بناءً على المعلومات التي يقرأها على الإنترنت، إلا أن التواصل مع أخصائي للصحة العقلية سيساعدك في تحديد طبيعة ما تمر به بالفعل والتشخيص بصورة صحيحة. ولفعل ذلك، قد يبدأ المعالج بمناقشة المخاوف التي تواجهها حاليًا وأفكارك ومشاعرك والجذور النفسية لأنماط سلوكك المتكررة. غالباً ما يشير المعالجون إلى الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5)، وهو الدليل النفسي القياسي لمساعدتهم على تشخيص القلق.

أعراض اضطراب القلق

اضطرابات القلق التي يمكن أن تشمل، اضطراب القلق العام (GAD)، الرهاب الاجتماعي واضطرابات الذعر، قد تسبب أعراض مثل:
التهيج
الإجهاد
التململ
قصور التركيز الذهني
آلام العضلات
الأرق وصعوبات النوم
يعاني معظم الأشخاص من بعض الأعراض المذكورة أعلاه من وقت لآخر. ومن الممكن أن يساعدك طبيب مؤهل في مجال الصحة العقلية في تحديد ما إذا كان القلق هو السبب وراء ذلك، أو ما إذا كان هناك عامل آخر يساهم في تلك الأعراض.

هل يمكن معالجة القلق بدون تدخل دوائي؟

قد يجد بعض الأشخاص الذين يعانون من القلق الحاد أن الدواء مفيد للسيطرة على النوبات العنيفة. وفي بعض الحالات، قد يتم علاج القلق المزمن باستخدام مضادات الاكتئاب. وقد يتمكن بعض الناس من إجراء تعديلات على نمط الحياة أو استخدام أساليب علاجية التي لا تشتمل على الدواء.

من المهم ملاحظة أنه على الرغم من الوصمة المحيطة بالدواء، فإن اختيار نمط العلاج هذا لا بأس به تماماً إذا كنت تشعر حقاً أنه يلبي احتياجاتك. كما يجب الأخذ في الاعتبار أن بعض أدوية القلق بعد فترة قد يصعب الاستغناء عنها إذا تم استخدامها بشكل مفرط، ولهذا السبب فمن الضروري أن يتم استعمالها وفقاً لإرشادات الطبيب. و يستطيع الطبيب النفسي شرح خيارات العلاج الخاصة بك، وإبلاغك بإيجابيات وسلبيات كل خيار ومساعدتك في تحديد الاختيار الأفضل لك.

العلاج النفسي المعروف أيضاً باسم العلاج بالكلام لديه فعالية عالية في علاج القلق. ويمكن أن تساعدك علاجات مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT) في فهم ما يسبب قلقك والبدء في تطوير المهارات اللازمة للتعامل معه.

هل يمكن علاج القلق في المنزل؟

في كثير من الأحيان، يمكن أن تُحدث تغييرات صغيرة في نمط حياتك فرقا ملحوظا في الحد من الأعراض الخاصة بك، والتعامل مع القلق ومنعه من الحدوث في كثير من الأحيان. وقد تشمل هذه الحالات:
التغذية: من المعروف منذ فترة طويلة أن الأطعمة الغنية بالمواد الغذائية أو الغنية بالفيتامينات والمعادن تترك تأثيراً إيجابياً على المزاج، ولكن البحوث الحديثة تكشف عن أدلة متزايدة على وجود صلة قوية بين الصحة العقلية وصحة الأمعاء.
اللياقة البدنية: تعزز التمرينات الرياضية إفراز مادة الإندورفين – وهي مخدر طبيعي يفرزه الجسم ويعتبر من المواد عن الشعور بالسعادة – والانتظام في عمل التمرينات الرياضية يمكن أن يقلل من مستوى التوتر لديك.
النوم الصحي: النوم بشكل جيد يكون له تأثير كبير على شعورك. ويُعتبر النوم المنتظم والعالي الجودة أمرًا ضروريًا – تحدث إلى المعالج إذا كان القلق يتداخل مع أنماط النوم لديك.
وهناك أيضا مجموعة واسعة من البدائل غير الدوائية لعلاج القلق، بما في ذلك التأمل، تقنيات الاسترخاء، المكملات العشبية. ولكن كل شخص يستجيب بشكل مختلف لتلك العلاجات، وبعض العلاجات العشبية يمكن أن تتفاعل مع أدوية أخرى. قد يوصي طبيبك ببعض الطرق أو الأساليب العلاجية على أساس احتياجاتك الخاصة.

البحث عن خطة علاجية تناسبك

وتختلف أسباب وتجارب كل شخص مع القلق، وخطة العلاج المناسبة لكل شخص تعتمد على شخصيته وتفضيلاته وظروفه. يمكن أن يساعدك متخصص الصحة العقلية في اكتشاف ما يثير التوتر لديك والحصول على استراتيجيات للوقاية والتعامل مع القلق عند ظهوره. وبمجرد أن تحصل على خطة العلاج، التزم بها، فإحراز التقدم في العلاج يعتمد على مدى التزامك، والاستمرارية في خطة العلاج يؤدي إلى النتائج المرغوبة!

تتيح لك منصة أيادي إمكانية علاج قلقك عبر تطبيق مناسب يتيح لك التواصل مع معالجين محترفين من منزلك وبخصوصية شديدة. قم بتنزيل تطبيقنا اليوم للحصول على المساعدة حيال القلق الذي تُعاني منه.

القدرات الإيجابيّة في أوقات الأزمات

شَهِدت الأسابيع القليلة الماضية تطبيق معظم دول العالم أشكالاً مختلفةً من الإغلاق، لتظهر عباراتٌ مثل “العزل الصّحي” و “الحظر الاجتماعي” وتصبح جزءًا من مفرداتنا الجديدة. لقد هزّ فيروس الكورونا (COVID-19) العالم وقلب حياتنا رأساً على عقب. بات التّفكير والخوف من الحالة التّي يمرّ بها العالم روتيناً يومياً، وأصبحت مشاعر الاضطراب و القلق المستمر جزءاً لا يتجزأ من مشاعر أغلب النّاس على هذه المعمورة. من الطّبيعي بل ومن المقبول أيضًا أن نتعثَّر أو أن نشعر بالعجز عن التّقدُّم بسبب الخوف من المصير المجهول – لقد أختلّ توازن العالم وانهدم استقرار حياتنا بطريقةٍ لم نعهدها من قبل واندمجت معاناتنا الفرديّة معًا لتصبح معاناةً جماعيّة للكل نصيب منها. إنّ ما يحدثُ حولنا الآن بعيدٌ كل البعد عن كل ما هو مألوف أو طبيعي. 

لكن هنا يكمن لبّ الموضوع: تتوارى مساحات لإمكانيّاتٍ لا مثيل لها لتظهر في أوقات الأزمات العصيبة لتنير لنا عتمة هذا الظّلام الذي حجب عنا الرؤية. مارجريت درابل تُلخّص الأمر بشكلٍ جميل:

“عندما لا يكون أيُّ شيٍء أكيدًا، يكونُ كلُّ شيٍء ممكنٍا.”

لقراءة المزيد عن هذا الموضوع, إذهب إلى مدوّنتنا. الرّابط في السّيرة الذّاتيّة!

#الرعاية_الصحية_صارت_أقرب #أيادي #رعاية_صحية #الرعاية_الصحية_عن_بُعد #الصحة_العقلية 

#كورونا_فايروس #الهدوء_النفسي #فيروس_الكورونا_والصحة_العقلية

 احتضان عالٍم جديد 

المراحل التي مررنا بها واعتبرناها نقطة تحوّلٍ حاسمةٍ وصعبةٍ في حياتنا، هي ذاتها التي ستُظهِر لنا القدرات الإيجابيّة – ونحن فقط من يملك القدرة على احتضان هذه القدرات وتحقيق الاستفادة القصوى منها:

 آن الأوان لإعادة النّظر والتّقييم. 

لقد منحنا الكون فرصةً للضّغط على زرّ الإيقاف المؤقت، بعد أن اعتدنا على التقدم إلى الأمام بأقصى سرعةٍ ممكنة. كما وأعطانا وقتًا مستقطعًا لنتنفس الصّعداء ونتأمّل قليلاً. يساعدك التأمل على ترتيب الفوضى وتنظيم أفكارك. ليصبح فرصة حقيقيّة لتكتشف خبايا نفسك، وترسم صورة لقيمك التي تدفعك للأمام. إذا لم تكن تعرف من أين تبدأ، فإليك بعض الخطوات التي يمكنك اتّباعها لممارسة التأمل. كانت هذه الأزمة بمثابة رسالة تنوّه بأننا نحتاج إلى التراجع تدريجياً عن حياتنا المزدحمة وإعادة ترتيب أولوياتنا.

قد يشعر البعض منّا بالتعثّر أثناء محاولات التأقلم مع هذا الوباء. إذا كنت تجد صعوبةً في ترتيب أفكارك، فتيقّن أنك لا تحتاج للمحاربة وحيداً. يمكن لمعالجينا المتخصّصين أن يقدّموا لك الدعم والتوجيه لنصل بك إلى برّ الأمان خلال هذه الأوقات العصيبة.

 إعادة الاتصال بالضروريات. 

ما الأشياء التي تعتزّ بها؟

خلال فترات الأزمات، نميل إلى إعادة ترتيب أولوياتنا واضعين الأشياء التي نعتزّ بها في المقدمة. تقليل جداولنا اليومية بعض الشيء، بالإضافة إلى الإطاحة بعيداً بالأشياء التي تشتت انتباهنا وترهق أذهاننا، هي أمور تمكّننا من استغلال الوقت الحالي – واختبار ما يعنيه حقًا أن نكون بشرًا.

قد تجني ثمار ذلك التأمل في صورة هوايات مختلفة، مثل الطّهي أو الفن، أو من خلال لمس جمال الطّبيعة. كشفت دراسة قادها ماثيو وايت من المركز الأوروبي للبيئة وصحّة الإنسان في جامعة إكستر, أن الأشخاص الذين يقضون ساعتين في الأسبوع في المساحات الخضراء من المرجح أن يتمتعوا بالصحة والسلام النفسي أفضل بكثير من غيرهم.

إعادة التواصل تمدّنا بما نحتاجه لننعم بالحياة، مما يقلّل بدوره من الإجهاد النفسي ويعزّز الشّفاء. عليك باستغلال هذا الوقت في ممارسة هواياتك. اقرأ الكتب، واستمتع بالمناظر الخضراء، أطلق العنان لمواهبك الفنية، وأعد اكتشاف متع الحياة البسيطة.

 فرحة التّواجد مع العائلة. 

“أتمنى لو كان بالإمكان قضاء المزيد من الوقت سوياً.”

كم من المرات التي رددنا بها هذه العبارة، عندما كانت حياتنا تسير على قدمٍ وساقٍ وجداولنا مزدحمة للغاية؟ قبل تفشّي وباء فيروس كورونا، فقد العديد منا لحظاتاً ثمينةً مع أحبائنا – وللأسف ومهما فعلنا لا يمكننا استعادتها. حيث كان الآباء في جميع أنحاء العالم يقضون وقتًا قليلاً مع أطفالهم​​، وفي أحد الاستطلاعات الأخيرة التي أجرتها سنتربوينت في الإمارات العربية المتحدة، قال 46 ٪ من 5،043 من سكان الإمارات الذين شاركوا بالاستطلاع أنهم يقضون أقل من ساعة واحدة فقط يوميا مع أسرتهم.

لم يفت الأوان بعد، الآن مع توقف الأنشطة الأخرى، لقد تمّ منحُك فرصةً مجانيةً للتقرّب من أحبائك من جديد, ولقضاء وقتٍ ممتع مع بعضكم البعض في حين لم تكن هذه الفرصة متاحةً من قبل. قضاء المزيد من الوقت معًا، سوف يبنى العديد من الذكريات الجديدة بالتأكيد، وستعرفون أكثر عن بعضكم البعض ممّا سيعزّز ويقوّي الارتباط والحميميّة بينكم. معرفة كل هذا يمكنّك بأن تنعم براحة البال، وسيصبح لدينا المزيد من الفرص للتواصل مع الآخرين بشكل أكثر عمقاً.

 يتألّق الجانب البشري من خلاله. 

لقد رأينا جميعاً مقاطع الفيديو تلك التي يرقص بها الأطباء في إيران جاهدين لرفع معنويات المرضى، أو تجمُّع الجيران في شرفاتهم في إيطاليا صانعين موسيقى تذيب القلوب. نشاهد إناساً يمدّون يد العون لبعضهم البعض. نرى أشخاصًا يقيمون حملات لجمع التّبرعات لجيرانهم ومتطوّعين يرسلون طلبيّات يومية من السلع الأساسيّة إلى الفئات الأكثر حاجةٍ والمعرّضة للخطر. من خلال كل هذا، نجد الجانب البشري يتألق حقاً وقت الأزمات.

مجتمعاتٌ بأكملها يجمع بينها التعاطف والرّحمة, لتنشأ بين بعضهم البعض لحظاتٌ تدفئ القلب. توضح لنا جائحة وباء فيروس الكورونا (COVID-19) أنه في أوقات الأزمات، تسود المشاعر الإنسانية وتطغى.

 الوجه الآخر للخوف هو الحبّ. 

الحبّ لغة عالميّة – البشرُ كالأشجار التي تغرس جذورها بعمقٍ في أرض الحب الخصباء، فيصبح الحبّ جزءًا من طبيعتنا. من المهمّ أن نتذكّر أنه على الرغم من وجود مشاعر القلق والخوف في الوقت الحالي، إلا أن الجانب الآخر من ذلك هي مشاعر الحب. هناك الكثير من الإمكانات الموجودة حولنا والتي يمكن أن تساعدنا أن نقدّم رعايةً أفضل بدءًا من الآن، سواء كانت لأنفسنا أو لعائلاتنا ومجتمعنا.

 احصل على دعمٍ عطوفٍ متفهّمٍ لمعاناتك. 

إذا كنت تشعر أنك عالقٌ أو أنك محاصرٌ بالخوف والقلق من حولك، فاعلم أنك لست ملزمًا على النّضال وحيداً. المعالجون المتخصّصون في أيادي موجودون هنا للاستماع لك بقلبٍ متفهّمٍ وسريةٍ كاملةٍ, وتقديم كل ما قد تحتاجه من دعم للعبور بك إلى بر الأمان خلال الأوقات العصيبة.

قم الآن بتنزيل تطبيق أيادي للتّحدّث مع المعالج الذي تختاره.

تَعَلُّم تقبُّل عدم التيقُّن

تتميّز الحالة الرّاهنة في العالم إلى حد كبير بعدم التيقُّن. أن نجد أنفسنا فجأة في منطقة غير مألوفة، وألا نعرف ما يخبّؤه لنا المستقبل، قد يؤدّي إلى إحساسنا بعدد من المشاعر غير المريحة. عندما يتحوّل العالم الذي كان مألوفًا ومتوقّعًا الى عالمٍ مليئٍ بالمجهول، من السّهل أن تشعر بأنّه خارج عن السّيطرة.

يرى الكثير منّا أن العالم من حولنا مستقرٌ بشكلٍ عام . نجد أنّ فكرة الاستقرار هذه مريحة، وأن فقدان الإحساس بإن الأمور من حولنا تحت السّيطرة يمكن أن يدفع بمشاعر الخوف والقلق والغضب والارتباك وحتى الخسارة بأن تطفو إلى السّطح، لأنّنا نحزن ونأسف على أجزاء من حياتنا كانت موجودة ولم تعد. لكن في وسط كل هذا الانزعاج يكمن كنزٌ خفيّ: فرصة لتنمية قدراتنا على التّقبُّل والتكيف مع هذا العالم دائم التغيّر. عندما نخرج من الأرض المألوفة ونتقبل المجهول، ينفتح في داخلنا عالم مليء بالفرص والإمكانيّات.

ما يدعو للتفاؤل هو أن التأقلم مع فكرة عدم التيقُّن، على الرّغم من أنه ليس بالأمر السهر، إلا أنه أمرٌّ طبيعي تمامًا والمشاعر المصاحبة لذلك طبيعية أيضًا.

المجهول: جزءٌ طبيعيٌّ من الحياة

مواجهة المجهول جزء متأصّل من الحياة. أن تكون متصالحًا مع عدم التيقُّن هي مهارة حياتيّة مفيدة للغاية، ومن المهمّ تطويرها. في الواقع، إنّ القدرة على تحمّل عدم المعرفة مربوطة بشكلٍ مباشرٍ بقدرتنا على الشعور بالرّضى والرّاحة.

ماذا سيحدث إذا بقينا حاضرين مع هذا الشعور، بدلاً من تجنب خوفنا من المجهول وقمع المشاعر التي قد يثيرها لنا؟ إن عدم التيقُّن هو ببساطة محطّة ضمن عملية تغيير أكبر. أننا نخرج من منطقة الرّاحة الخاصّة بنا إلى منطقة عدم التيقُّن، وأخيرًا إلى مرحلة جديدة وأكثر تطورًا من الوجود. لكن هذا يتطلب منا العمل من خلال مخاوفنا بدلاً من السماح لهذه المخاوف بالتّحكّم في النّتائج.

دعونا نلقي نظرة على بعض الطّرق التي تساعدك على التأقلم مع عدم التيقُّن.

طرقٌ تساعدك على التأقلم مع عدم التيقُّن

اشعر بمشاعرك

إدراك أن موقفًا ما خارجٌ عن سيطرتك قد يثير بداخلك مشاعر من الخوف والقلق والحزن: العواطف التي تعوّدنا على قمعها. بدلًا من أن تقمع مشاعرك هذه، حاول أن تسمح لهذه المشاعر بالتعبير عن نفسها دون مقاومتها، لأن مقاومة هذه المشاعر لن ينتج عنا إلا تفاقم شعور الخوف بداخلك. حاول أن تكون متعاطفًا مع ذاتك وألا تصدر أحكامًا سلبية على نفسك وأنت تمر بهذه المشاعر.

إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تحاول أن تُدرِّب نفسك على تقبُّل هذه المشاعر، ففقد يبدو هذا التدريب غير منطقي؛ حيث أننا تعلمنا الاعتقاد إلى حد كبير بأن مثل هذه المشاعر يجب تجنّبها، أو أنها مؤشّرٌ أن هناك خطأ ما فينا. إذا لم تكن متأكدًا من أين تبدأ، بإمكان استشاريّ صحّة نفسيّة معتمد أن يساعد في إرشادك خلال هذه العمليّة.

حدّد ما يُمكنك وما لا يُمكنك التّحكم به

الشعور بأن كل شيءٍ تحت السيطرة ما هو إلا وهمٍ نصنعه لأنفسنا. الحقيقة هي أن الكثير من أمور الحياة خارجة عن سيطرتنا – قد تتغيّر الأشياء من حولنا في أي وقت.

قم بعمل جَرْدٍ لما يحدث في حياتك في الوقت الرّاهن، وحاول تحديد ما هو تحت سيطرتك وما لا سيطرة لك عليه. لا يمكنك أبدًا التحكم في كل يحدث حولك، ولكن يمكنك التحكم في استجابتك أنت للتغيرات من حولك. فمثلاً، يمكنك أن تختار أن تطَّلع على آخر الأخبار باستمرار وأن تركِّز على المخاوف بشأن المستقبل وما قد يحدث، أو يمكنك أن تختار تجهيز نفسك للتغييرات الراهنة بصورة منطقية قدر استطاعتك، بدون تهويل أو مبالغة.

على سبيل المثال:

  • قد لا تتمكن من الذّهاب إلى صالة الألعاب الرّياضيّة، ولكن يمكنك ممارسة الرّياضة في المنزل.
  • قد لا تتمكن من العثور على بعض المنتجات الصّحية، ولكن يمكنك الحفاظ على نظافتك الشخصية عن طريق غسل يديك جيدًا وتجنّب لمس وجهك.
  • قد لا تتحكم في قرارات أفراد عائلتك، ولكن يمكنك أن تطمئن عليهم بانتظام لمعرفة ما إذا كانوا يتّخذون الاحتياطات الموصى بها، وأن تتأكد من أن لديهم كل ما يحتاجونه للقيام بتلك الاحتياطات.
  • قد لا تتمكن من الخروج في الوقت الحاليّ، ولكن يمكنك التّأكد من التعرض إلى أشعّة الشمس بالقدر الكافي أو الاستمتاع بالمناظر في الهواء الطّلق، أو الاستماع إلى أصوات تسجيليّة للطّبيعة كل يوم.
  • قد تكون العوامل الخارجية في حالة تغيّر مستمر، ولكن يمكنك وضع روتين يومي لنفسك يساعدك في الوصول إلى إيقاع وفي إنجاز المهام عندما تشعر بتحسّن.

أعدْ التّواصل مع الأساسيّات 

استخدم هذا كفرصة لإعادة تقييم أساسيّات حياتك الأكثر أهميّة لديك، مثل العلاقات الاجتماعيّة والعناية الشخصية. قد تجد أن أولوياتك قد تبدّلت لتعكس قِيَمك بشكل أكثر واقعيّة، وعند النّظر إلى الصورة الكاملة قد تجد أن العديد من مصادر قلقك في الواقع لم تكن شديدة الأهميّة. على سبيل المثال، قد تدرك أن قضاء المزيد من الوقت مع عائلتك يساعدك على الشعور بالثّبات، وأن الأمر يستحق أن تتخلى عن تلك الساعات الإضافية التي تقضيها عادةً في العمل.

اغتنم الجوانب الإيجابيّة لتطوير مهارات جديدة

عندما يكون باستطاعتك تنمية قدرتك على تقبُّل عدم التيقُّن، فإنك أيضًا تزيد من قدرتك على التّكيُّف والتّأقلم – أي أنك تنمي مهارتك على التّكيّف مع الظّروف الجديدة. يُمَكّننا هذا النّوع من المرونة من تغيير أتّجاهنا بسهولة أكبر والتعامل مع المستقبل بعقل أكثر انفتاحًا وتفاؤلًا.

هذا لا ينطبق فقط على فيروس الكورونا، لا بدّ لإحساس عدم التيقُّن أن يتكرّر في مراحل مختلفة طوال الحياة. إذا كنت تستخدم هذا التّحدي كفرصة لإضافة مهارات جديدة إلى مجموعة مهارات الصّحة العقليّة الخاصّة بك، فتأكّد من أن هذه المهارات سترافقك وتساعدك بقية حياتك – وستكون هذه المهارات جاهزة في المرّة القادمة التي تحتاج إليها.

احصل على الدّعم الذي تحتاجه

إذا كنت تعاني من القلق والجزع بشأن المستقبل، فإن بإمكان أيادي مساعدتك في بناء الأدوات التي تحتاجها لتتخطى هذه المرحلة وما بعدها بصحة نفسية جيِّدة. استشاريونا المتمرّسون موجودون هنا للاستماع إلى ما تمر به وتقديم التّعاطف والتّفهّم والإرشاد.

قم بتنزيل تطبيق أيادي للتواصل مع استشاريّ صحّة نفسيّة معتمد اليوم.