fbpx

عن أيادي

أول منصة للعلاج عن بعد في دول مجلس التعاون الخليجي

نحن من الشرق الأوسط ، للشرق الأوسط.

يعاني واحد على الأقل من كل ثلاثة أشخاص في الشرق الأوسط من مشاكل في الصحة العقلية وغير قادر على طلب المساعدة المؤهلة. أردنا تغيير هذه الرواية مع عيادي.

مهمتنا هي ربط الأشخاص بالمعالجين والمستشارين المؤهلين ثنائي اللغة بطريقة مريحة وسرية. فريقنا يتحدث اللغة ويفهم الثقافة. جميع الجلسات والمحادثات مع المعالجين والمستشارين آمنة وسرية بنسبة 100٪ ، لأننا ملتزمون بقانون HIPAA.

سواء كنت مهتمًا بالسعي للحصول على دعم الصحة العقلية أو تقديمه ، فقد وصلت إلى المكان الصحيح.

أسسها خبراء متحمسون يريدون إحداث تغيير في المجتمع

أفضل المعالجين في المنطقة

صفاء الذهن

الشفاء العاطفي

التعديل السلوكي

العمل المعرفي

لماذا العلاج النفسي مهم؟

لتمكين معظم الناس من استعادة حياتهم من خلال توفير التعليم والعلاج من تعاطي المخدرات ، وخدمات دعم التعافي ، واستشارات الصحة العقلية ، والمأوى الآمن ، والمهارات الحياتية من أجل مستقبل مليء بالوعود.

الاستفادة من علم النفس لإحداث تأثير إيجابي على القضايا المجتمعية الحرجة. إعداد تخصص ومهنة علم النفس للمستقبل. رفع مستوى فهم الجمهور لعلم النفس واحترامه واستخدامه بطريقة مناسبة.

ملاحظة من المؤسس

اختار جدّي اسم “أيادي” الذي يترجم الى “يد المساعدة” في اللغة العربية، بعد تشخيصه بمرض الألزهايمر.
تقبُّل أمر تشخيصه والتصالح معه كان بمثابة مفصل للحياة، ولكن التحدّي الحقيقي كان ايجاد محترفين مرخصين بامكانهم تقديم الدعم. لقد عملت في مجال الصحة النفسية كوني أخصائية علم نفس معرفي، ولكن لم أتمكن من التوصية بأي منشأة محلية لأحد اهتم لأمره. وفي الواقع، إن الانفتاح والتكلم علمياً عن الصحة النفسية ليس بأمرٍ مألوف في مجتمعاتنا في الشرق الأوسط.
نفخر بأنفسنا كمجتمع لمساعدة جيراننا، ولكن عندما يكون المرض غير مرئي، نقف جانباً ونلتزم الصمت. لقد أصبح صمتنا وباءً عالمياً، لذا علينا كمجتمع أن نفعل ما هو الأفضل.
تقدّم أيادي منصة آمنة وسريّة مع فريق من الأخصائيين المعتمدين المتفهمين الذين يقدمون خبراتهم.

لطيفة العيسى

التق بفريقنا

فريق عمل آيادي

لطيفة ا.

الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس

مايكل ف.

إدارة المنتج

فداء م.

خدمة المتعاملين

كارمن ب.

إدارة المواهب والتوظيف

ساندرا ك.

التصميم الجرافيكي

بدر ش.

التسويق

شوق ا.

الأبحاث والتواصل

نازلي ك.

إدارة شؤون الاستشاريين

معلومات

أحدث مدونتنا

يعتبر الشعور بالضغط جزء طبيعي من حياتنا اليومية فهو في الواقع شعور يحمينا من الخطر.
ولكن بالرغم من أن تلك الضغوطات الموجودة في عالمنا الحالي لا تهدد حياتنا، إلا أن القلق المصاحب لتلك الضغوطات يجعلها تبدو وكأنها كذلك، فالقلق رد فعل طبيعي للضغوط. لكن عندما يصبح القلق مزمن ومتزايد ومؤثر في أنشطتنا اليومية، فقد حان الوقت لإيجاد العلاج المناسب له.


من المهم أن تلاحظ أن المرء قد يتسرع بتشخيص نفسه على أنه يعاني من "اضطراب القلق" بناءً على المعلومات التي يقرأها على الإنترنت، إلا أن التواصل مع أخصائي للصحة العقلية سيساعدك في تحديد طبيعة ما تمر به بالفعل والتشخيص بصورة صحيحة. ولفعل ذلك، قد يبدأ المعالج بمناقشة المخاوف التي تواجهها حاليًا وأفكارك ومشاعرك والجذور النفسية لأنماط سلوكك المتكررة. غالباً ما يشير المعالجون إلى الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5)، وهو الدليل النفسي القياسي لمساعدتهم على تشخيص القلق.



أعراض اضطراب القلق


اضطرابات القلق التي يمكن أن تشمل، اضطراب القلق العام (GAD)، الرهاب الاجتماعي واضطرابات الذعر، قد تسبب أعراض مثل:
التهيج
الإجهاد
التململ
قصور التركيز الذهني
آلام العضلات
الأرق وصعوبات النوم
يعاني معظم الأشخاص من بعض الأعراض المذكورة أعلاه من وقت لآخر. ومن الممكن أن يساعدك طبيب مؤهل في مجال الصحة العقلية في تحديد ما إذا كان القلق هو السبب وراء ذلك، أو ما إذا كان هناك عامل آخر يساهم في تلك الأعراض.



هل يمكن معالجة القلق بدون تدخل دوائي؟


قد يجد بعض الأشخاص الذين يعانون من القلق الحاد أن الدواء مفيد للسيطرة على النوبات العنيفة. وفي بعض الحالات، قد يتم علاج القلق المزمن باستخدام مضادات الاكتئاب. وقد يتمكن بعض الناس من إجراء تعديلات على نمط الحياة أو استخدام أساليب علاجية التي لا تشتمل على الدواء.


من المهم ملاحظة أنه على الرغم من الوصمة المحيطة بالدواء، فإن اختيار نمط العلاج هذا لا بأس به تماماً إذا كنت تشعر حقاً أنه يلبي احتياجاتك. كما يجب الأخذ في الاعتبار أن بعض أدوية القلق بعد فترة قد يصعب الاستغناء عنها إذا تم استخدامها بشكل مفرط، ولهذا السبب فمن الضروري أن يتم استعمالها وفقاً لإرشادات الطبيب. و يستطيع الطبيب النفسي شرح خيارات العلاج الخاصة بك، وإبلاغك بإيجابيات وسلبيات كل خيار ومساعدتك في تحديد الاختيار الأفضل لك.


العلاج النفسي المعروف أيضاً باسم العلاج بالكلام لديه فعالية عالية في علاج القلق. ويمكن أن تساعدك علاجات مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT) في فهم ما يسبب قلقك والبدء في تطوير المهارات اللازمة للتعامل معه.



هل يمكن علاج القلق في المنزل؟


في كثير من الأحيان، يمكن أن تُحدث تغييرات صغيرة في نمط حياتك فرقا ملحوظا في الحد من الأعراض الخاصة بك، والتعامل مع القلق ومنعه من الحدوث في كثير من الأحيان. وقد تشمل هذه الحالات:
التغذية: من المعروف منذ فترة طويلة أن الأطعمة الغنية بالمواد الغذائية أو الغنية بالفيتامينات والمعادن تترك تأثيراً إيجابياً على المزاج، ولكن البحوث الحديثة تكشف عن أدلة متزايدة على وجود صلة قوية بين الصحة العقلية وصحة الأمعاء.
اللياقة البدنية: تعزز التمرينات الرياضية إفراز مادة الإندورفين – وهي مخدر طبيعي يفرزه الجسم ويعتبر من المواد عن الشعور بالسعادة – والانتظام في عمل التمرينات الرياضية يمكن أن يقلل من مستوى التوتر لديك.
النوم الصحي: النوم بشكل جيد يكون له تأثير كبير على شعورك. ويُعتبر النوم المنتظم والعالي الجودة أمرًا ضروريًا - تحدث إلى المعالج إذا كان القلق يتداخل مع أنماط النوم لديك.
وهناك أيضا مجموعة واسعة من البدائل غير الدوائية لعلاج القلق، بما في ذلك التأمل، تقنيات الاسترخاء، المكملات العشبية. ولكن كل شخص يستجيب بشكل مختلف لتلك العلاجات، وبعض العلاجات العشبية يمكن أن تتفاعل مع أدوية أخرى. قد يوصي طبيبك ببعض الطرق أو الأساليب العلاجية على أساس احتياجاتك الخاصة.



البحث عن خطة علاجية تناسبك


وتختلف أسباب وتجارب كل شخص مع القلق، وخطة العلاج المناسبة لكل شخص تعتمد على شخصيته وتفضيلاته وظروفه. يمكن أن يساعدك متخصص الصحة العقلية في اكتشاف ما يثير التوتر لديك والحصول على استراتيجيات للوقاية والتعامل مع القلق عند ظهوره. وبمجرد أن تحصل على خطة العلاج، التزم بها، فإحراز التقدم في العلاج يعتمد على مدى التزامك، والاستمرارية في خطة العلاج يؤدي إلى النتائج المرغوبة!


تتيح لك منصة أيادي إمكانية علاج قلقك عبر تطبيق مناسب يتيح لك التواصل مع معالجين محترفين من منزلك وبخصوصية شديدة. قم بتنزيل تطبيقنا اليوم للحصول على المساعدة حيال القلق الذي تُعاني منه.

شَهِدت الأسابيع القليلة الماضية تطبيق معظم دول العالم أشكالاً مختلفةً من الإغلاق، لتظهر عباراتٌ مثل "العزل الصّحي" و "الحظر الاجتماعي" وتصبح جزءًا من مفرداتنا الجديدة. لقد هزّ فيروس الكورونا (COVID-19) العالم وقلب حياتنا رأساً على عقب. بات التّفكير والخوف من الحالة التّي يمرّ بها العالم روتيناً يومياً، وأصبحت مشاعر الاضطراب و القلق المستمر جزءاً لا يتجزأ من مشاعر أغلب النّاس على هذه المعمورة. من الطّبيعي بل ومن المقبول أيضًا أن نتعثَّر أو أن نشعر بالعجز عن التّقدُّم بسبب الخوف من المصير المجهول - لقد أختلّ توازن العالم وانهدم استقرار حياتنا بطريقةٍ لم نعهدها من قبل واندمجت معاناتنا الفرديّة معًا لتصبح معاناةً جماعيّة للكل نصيب منها. إنّ ما يحدثُ حولنا الآن بعيدٌ كل البعد عن كل ما هو مألوف أو طبيعي. 


لكن هنا يكمن لبّ الموضوع: تتوارى مساحات لإمكانيّاتٍ لا مثيل لها لتظهر في أوقات الأزمات العصيبة لتنير لنا عتمة هذا الظّلام الذي حجب عنا الرؤية. مارجريت درابل تُلخّص الأمر بشكلٍ جميل:


"عندما لا يكون أيُّ شيٍء أكيدًا، يكونُ كلُّ شيٍء ممكنٍا."


لقراءة المزيد عن هذا الموضوع, إذهب إلى مدوّنتنا. الرّابط في السّيرة الذّاتيّة!


#الرعاية_الصحية_صارت_أقرب #أيادي #رعاية_صحية #الرعاية_الصحية_عن_بُعد #الصحة_العقلية 


#كورونا_فايروس #الهدوء_النفسي #فيروس_الكورونا_والصحة_العقلية


 احتضان عالٍم جديد 


المراحل التي مررنا بها واعتبرناها نقطة تحوّلٍ حاسمةٍ وصعبةٍ في حياتنا، هي ذاتها التي ستُظهِر لنا القدرات الإيجابيّة - ونحن فقط من يملك القدرة على احتضان هذه القدرات وتحقيق الاستفادة القصوى منها:



 آن الأوان لإعادة النّظر والتّقييم. 


لقد منحنا الكون فرصةً للضّغط على زرّ الإيقاف المؤقت، بعد أن اعتدنا على التقدم إلى الأمام بأقصى سرعةٍ ممكنة. كما وأعطانا وقتًا مستقطعًا لنتنفس الصّعداء ونتأمّل قليلاً. يساعدك التأمل على ترتيب الفوضى وتنظيم أفكارك. ليصبح فرصة حقيقيّة لتكتشف خبايا نفسك، وترسم صورة لقيمك التي تدفعك للأمام. إذا لم تكن تعرف من أين تبدأ، فإليك بعض الخطوات التي يمكنك اتّباعها لممارسة التأمل. كانت هذه الأزمة بمثابة رسالة تنوّه بأننا نحتاج إلى التراجع تدريجياً عن حياتنا المزدحمة وإعادة ترتيب أولوياتنا.


قد يشعر البعض منّا بالتعثّر أثناء محاولات التأقلم مع هذا الوباء. إذا كنت تجد صعوبةً في ترتيب أفكارك، فتيقّن أنك لا تحتاج للمحاربة وحيداً. يمكن لمعالجينا المتخصّصين أن يقدّموا لك الدعم والتوجيه لنصل بك إلى برّ الأمان خلال هذه الأوقات العصيبة.



 إعادة الاتصال بالضروريات. 


ما الأشياء التي تعتزّ بها؟


خلال فترات الأزمات، نميل إلى إعادة ترتيب أولوياتنا واضعين الأشياء التي نعتزّ بها في المقدمة. تقليل جداولنا اليومية بعض الشيء، بالإضافة إلى الإطاحة بعيداً بالأشياء التي تشتت انتباهنا وترهق أذهاننا، هي أمور تمكّننا من استغلال الوقت الحالي - واختبار ما يعنيه حقًا أن نكون بشرًا.


قد تجني ثمار ذلك التأمل في صورة هوايات مختلفة، مثل الطّهي أو الفن، أو من خلال لمس جمال الطّبيعة. كشفت دراسة قادها ماثيو وايت من المركز الأوروبي للبيئة وصحّة الإنسان في جامعة إكستر, أن الأشخاص الذين يقضون ساعتين في الأسبوع في المساحات الخضراء من المرجح أن يتمتعوا بالصحة والسلام النفسي أفضل بكثير من غيرهم.


إعادة التواصل تمدّنا بما نحتاجه لننعم بالحياة، مما يقلّل بدوره من الإجهاد النفسي ويعزّز الشّفاء. عليك باستغلال هذا الوقت في ممارسة هواياتك. اقرأ الكتب، واستمتع بالمناظر الخضراء، أطلق العنان لمواهبك الفنية، وأعد اكتشاف متع الحياة البسيطة.



 فرحة التّواجد مع العائلة. 


"أتمنى لو كان بالإمكان قضاء المزيد من الوقت سوياً."


كم من المرات التي رددنا بها هذه العبارة، عندما كانت حياتنا تسير على قدمٍ وساقٍ وجداولنا مزدحمة للغاية؟ قبل تفشّي وباء فيروس كورونا، فقد العديد منا لحظاتاً ثمينةً مع أحبائنا – وللأسف ومهما فعلنا لا يمكننا استعادتها. حيث كان الآباء في جميع أنحاء العالم يقضون وقتًا قليلاً مع أطفالهم​​، وفي أحد الاستطلاعات الأخيرة التي أجرتها سنتربوينت في الإمارات العربية المتحدة، قال 46 ٪ من 5،043 من سكان الإمارات الذين شاركوا بالاستطلاع أنهم يقضون أقل من ساعة واحدة فقط يوميا مع أسرتهم.


لم يفت الأوان بعد، الآن مع توقف الأنشطة الأخرى، لقد تمّ منحُك فرصةً مجانيةً للتقرّب من أحبائك من جديد, ولقضاء وقتٍ ممتع مع بعضكم البعض في حين لم تكن هذه الفرصة متاحةً من قبل. قضاء المزيد من الوقت معًا، سوف يبنى العديد من الذكريات الجديدة بالتأكيد، وستعرفون أكثر عن بعضكم البعض ممّا سيعزّز ويقوّي الارتباط والحميميّة بينكم. معرفة كل هذا يمكنّك بأن تنعم براحة البال، وسيصبح لدينا المزيد من الفرص للتواصل مع الآخرين بشكل أكثر عمقاً.



 يتألّق الجانب البشري من خلاله. 


لقد رأينا جميعاً مقاطع الفيديو تلك التي يرقص بها الأطباء في إيران جاهدين لرفع معنويات المرضى، أو تجمُّع الجيران في شرفاتهم في إيطاليا صانعين موسيقى تذيب القلوب. نشاهد إناساً يمدّون يد العون لبعضهم البعض. نرى أشخاصًا يقيمون حملات لجمع التّبرعات لجيرانهم ومتطوّعين يرسلون طلبيّات يومية من السلع الأساسيّة إلى الفئات الأكثر حاجةٍ والمعرّضة للخطر. من خلال كل هذا، نجد الجانب البشري يتألق حقاً وقت الأزمات.


مجتمعاتٌ بأكملها يجمع بينها التعاطف والرّحمة, لتنشأ بين بعضهم البعض لحظاتٌ تدفئ القلب. توضح لنا جائحة وباء فيروس الكورونا (COVID-19) أنه في أوقات الأزمات، تسود المشاعر الإنسانية وتطغى.



 الوجه الآخر للخوف هو الحبّ. 


الحبّ لغة عالميّة - البشرُ كالأشجار التي تغرس جذورها بعمقٍ في أرض الحب الخصباء، فيصبح الحبّ جزءًا من طبيعتنا. من المهمّ أن نتذكّر أنه على الرغم من وجود مشاعر القلق والخوف في الوقت الحالي، إلا أن الجانب الآخر من ذلك هي مشاعر الحب. هناك الكثير من الإمكانات الموجودة حولنا والتي يمكن أن تساعدنا أن نقدّم رعايةً أفضل بدءًا من الآن، سواء كانت لأنفسنا أو لعائلاتنا ومجتمعنا.



 احصل على دعمٍ عطوفٍ متفهّمٍ لمعاناتك. 


إذا كنت تشعر أنك عالقٌ أو أنك محاصرٌ بالخوف والقلق من حولك، فاعلم أنك لست ملزمًا على النّضال وحيداً. المعالجون المتخصّصون في أيادي موجودون هنا للاستماع لك بقلبٍ متفهّمٍ وسريةٍ كاملةٍ, وتقديم كل ما قد تحتاجه من دعم للعبور بك إلى بر الأمان خلال الأوقات العصيبة.


قم الآن بتنزيل تطبيق أيادي للتّحدّث مع المعالج الذي تختاره.