fbpx

هل أحتاج إلى علاج للقلق؟

يعتبر الشعور بالضغط جزء طبيعي من حياتنا اليومية فهو في الواقع شعور يحمينا من الخطر.
ولكن بالرغم من أن تلك الضغوطات الموجودة في عالمنا الحالي لا تهدد حياتنا، إلا أن القلق المصاحب لتلك الضغوطات يجعلها تبدو وكأنها كذلك، فالقلق رد فعل طبيعي للضغوط. لكن عندما يصبح القلق مزمن ومتزايد ومؤثر في أنشطتنا اليومية، فقد حان الوقت لإيجاد العلاج المناسب له.

من المهم أن تلاحظ أن المرء قد يتسرع بتشخيص نفسه على أنه يعاني من “اضطراب القلق” بناءً على المعلومات التي يقرأها على الإنترنت، إلا أن التواصل مع أخصائي للصحة العقلية سيساعدك في تحديد طبيعة ما تمر به بالفعل والتشخيص بصورة صحيحة. ولفعل ذلك، قد يبدأ المعالج بمناقشة المخاوف التي تواجهها حاليًا وأفكارك ومشاعرك والجذور النفسية لأنماط سلوكك المتكررة. غالباً ما يشير المعالجون إلى الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5)، وهو الدليل النفسي القياسي لمساعدتهم على تشخيص القلق.

أعراض اضطراب القلق

اضطرابات القلق التي يمكن أن تشمل، اضطراب القلق العام (GAD)، الرهاب الاجتماعي واضطرابات الذعر، قد تسبب أعراض مثل:
التهيج
الإجهاد
التململ
قصور التركيز الذهني
آلام العضلات
الأرق وصعوبات النوم
يعاني معظم الأشخاص من بعض الأعراض المذكورة أعلاه من وقت لآخر. ومن الممكن أن يساعدك طبيب مؤهل في مجال الصحة العقلية في تحديد ما إذا كان القلق هو السبب وراء ذلك، أو ما إذا كان هناك عامل آخر يساهم في تلك الأعراض.

هل يمكن معالجة القلق بدون تدخل دوائي؟

قد يجد بعض الأشخاص الذين يعانون من القلق الحاد أن الدواء مفيد للسيطرة على النوبات العنيفة. وفي بعض الحالات، قد يتم علاج القلق المزمن باستخدام مضادات الاكتئاب. وقد يتمكن بعض الناس من إجراء تعديلات على نمط الحياة أو استخدام أساليب علاجية التي لا تشتمل على الدواء.

من المهم ملاحظة أنه على الرغم من الوصمة المحيطة بالدواء، فإن اختيار نمط العلاج هذا لا بأس به تماماً إذا كنت تشعر حقاً أنه يلبي احتياجاتك. كما يجب الأخذ في الاعتبار أن بعض أدوية القلق بعد فترة قد يصعب الاستغناء عنها إذا تم استخدامها بشكل مفرط، ولهذا السبب فمن الضروري أن يتم استعمالها وفقاً لإرشادات الطبيب. و يستطيع الطبيب النفسي شرح خيارات العلاج الخاصة بك، وإبلاغك بإيجابيات وسلبيات كل خيار ومساعدتك في تحديد الاختيار الأفضل لك.

العلاج النفسي المعروف أيضاً باسم العلاج بالكلام لديه فعالية عالية في علاج القلق. ويمكن أن تساعدك علاجات مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT) في فهم ما يسبب قلقك والبدء في تطوير المهارات اللازمة للتعامل معه.

هل يمكن علاج القلق في المنزل؟

في كثير من الأحيان، يمكن أن تُحدث تغييرات صغيرة في نمط حياتك فرقا ملحوظا في الحد من الأعراض الخاصة بك، والتعامل مع القلق ومنعه من الحدوث في كثير من الأحيان. وقد تشمل هذه الحالات:
التغذية: من المعروف منذ فترة طويلة أن الأطعمة الغنية بالمواد الغذائية أو الغنية بالفيتامينات والمعادن تترك تأثيراً إيجابياً على المزاج، ولكن البحوث الحديثة تكشف عن أدلة متزايدة على وجود صلة قوية بين الصحة العقلية وصحة الأمعاء.
اللياقة البدنية: تعزز التمرينات الرياضية إفراز مادة الإندورفين – وهي مخدر طبيعي يفرزه الجسم ويعتبر من المواد عن الشعور بالسعادة – والانتظام في عمل التمرينات الرياضية يمكن أن يقلل من مستوى التوتر لديك.
النوم الصحي: النوم بشكل جيد يكون له تأثير كبير على شعورك. ويُعتبر النوم المنتظم والعالي الجودة أمرًا ضروريًا – تحدث إلى المعالج إذا كان القلق يتداخل مع أنماط النوم لديك.
وهناك أيضا مجموعة واسعة من البدائل غير الدوائية لعلاج القلق، بما في ذلك التأمل، تقنيات الاسترخاء، المكملات العشبية. ولكن كل شخص يستجيب بشكل مختلف لتلك العلاجات، وبعض العلاجات العشبية يمكن أن تتفاعل مع أدوية أخرى. قد يوصي طبيبك ببعض الطرق أو الأساليب العلاجية على أساس احتياجاتك الخاصة.

البحث عن خطة علاجية تناسبك

وتختلف أسباب وتجارب كل شخص مع القلق، وخطة العلاج المناسبة لكل شخص تعتمد على شخصيته وتفضيلاته وظروفه. يمكن أن يساعدك متخصص الصحة العقلية في اكتشاف ما يثير التوتر لديك والحصول على استراتيجيات للوقاية والتعامل مع القلق عند ظهوره. وبمجرد أن تحصل على خطة العلاج، التزم بها، فإحراز التقدم في العلاج يعتمد على مدى التزامك، والاستمرارية في خطة العلاج يؤدي إلى النتائج المرغوبة!

تتيح لك منصة أيادي إمكانية علاج قلقك عبر تطبيق مناسب يتيح لك التواصل مع معالجين محترفين من منزلك وبخصوصية شديدة. قم بتنزيل تطبيقنا اليوم للحصول على المساعدة حيال القلق الذي تُعاني منه.